AP Sensing

DAS / DVS (الاستشعار الصوتي/الاهتزاز الموزع)

 

تكتشف هذه الأنظمة الاهتزازات وتلتقط الطاقة الصوتية على طول الألياف الضوئية. وتعمل الألياف كما لو كان قد تم تركيب آلاف الميكروفونات عليها. تستخدم خوارزميات التصنيف لاكتشاف أنشطة التسلل، على سبيل المثال، وتحديد موقعها.

تُستخدم تقنيات DAS / DVS المتنوعة في السوق. بناء على التطبيق ومتطلبات المشروع، يمكن لـ AP Sensing تقديم التقنية الأكثر مناسبة، ودمجها بشكل كامل في مجموعة برامج AP Sensing.

C-OTDR (مقياس الانعكاس لحقل الزمن البصري) يستخدم بعثرة Rayleigh مما يتيح اكتشاف إشارة التردد الصوتي عبر مسافات كبيرة. يقوم جهاز التحقق بإرسال نبضة ليزر متماسكة على طول ليفة ضوئية في وضع فردي (كابل مستشعر) وبعثرة المواقع عبر الليفة ليتسبب في أن تعمل الليفة كمقياس تداخل موزع بطول مقياس مشابه لطول النبضة (على سبيل المثال، 10 أمتار)..

ويولد الاضطراب الصوتي على الليفة استطالة مجهرية أو ضغطًا على الليفة (إجهاد) الأمر الذي يتسبب في حدوث تغيير في علاقة المرحلة.




حتى يمكن إرسال نبضة الليزر التالية، يجب أن يتوفر الوقت للنبضة السابقة للانتقال إلى الطرف البعيد من الليفة وعودة الانعكاسات من هناك. فبالنسبة لليفة بطول 40 كم، يكون الحد الأقصى لمعدل النبضات هو 2.5 كيلوهرتز تقريبًا. ونتيجة لذلك، يمكن قياس الإشارات الصوتية التي تختلف في الترددات حتى تردد نيكويست البالغ 1.25 كيلوهرتز تقريبًا.

وتتيح الألياف الأقصر معدلات التقاط أعلى حتى 10 كيلوهرتز مثلاً. بالنسبة لأحداث الجهات الخارجية ( TPI)، يكون نطاق التردد البالغ < 500 هرتز عادة ذا صلة.

بالإضافة إلى تقنية C-OTDR المعروفة، توفر AP Sensing مقياس تداخل مختلطًا، يعمل على تقنية ناقلة، مع استجابة تردد نطاق واسع بالغة وبدون تدهور في قوة الإشارة عبر المسافات الطويلة. وتعمل هذه التقنية الفريدة كميكروفون مستمر، وحتى 50 كيلومترًا من طول الألياف، مصمم لأجل "مراقبة" الإشارات في نطاق التردد فوق الصوتي مع إمكانيات جيدة لتحديد موقع تداخل الجهات الخارجية (TPI).